تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأحكام — صفحة شرح مشيخة تهذيب الأحكام 40

مساهمون:

صشرح مشيخة تهذيب الأحكام ٤٠
الأنباري ( 21 ) عن حميد بن زياد .
شرح
( 21 ) هو عبيد الله - عبد الله ( خ ل ) - بن أبي يزيد أحمد ( 1 ) ابن يعقوب بن نصر ، أبو طالب الأنباري . كان مقيما بواسط ، قال عنه النجاشي في رجاله ص 161 : شيخ أصحابنا - أبو طالب - ثقة في الحديث عالم به كان قديما من الواقفة . وقال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري : قال أبو غالب الزراري : كنت اعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ثم عاد إلى الإمامة وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع ، وقال أيضا : قدم أبو طالب بغداد واجتهدت ان يمكنني أصحابنا من لقائه فاسمع منه فلم يفعلوا ذلك . وقال عنه أيضا أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل : ما رأيت رجلان كان أحسن عبادة ولا أبين زهارة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تخليا من أبي طالب . وكان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله فينفرد في الخراب والكنايس والبيع فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من صلاة والدعاء ، وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع له كتاب أضيف إليه يسمى كتاب الصفوة . وقال عنه شيخ الطائفة في الرجال ص 481 : خاصي روى عنه التلعكبري وقال في الفهرست ص 129 . كان مقيما ، وقيل إنه كان من الناووسية له مائة وأربعون كتابا ورسالة .
هامش
( 1 ) ذكر الشيخ في رجاله عبد الله بن أبي يزيد . قال العلامة في الخلاصة والظاهر أن لفظه ابن بعد احمد ، زيادة من الناسخ ، كما أن اسمه عند الشيخ في الفهرست عبد الله قظنة صاحب معالم العلماء غير المترجم له فذكره مرة مكبرا تبعا للشيخ في فهرسته وأخرى مصغرا تبعا للشيخ وللنجاشي في رجاليهما ، ومن الغريب كثرة الاختلاف -