وأخبرنا به أيضا أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر " 9 " عن أحمد بن أبي رافع
شرح
( 9 ) أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز المعروف بابن عبدون ( 1 ) وبابن
الحاشر ( 2 ) يكنى أبا عبد الله .
قال عنه شيخ الطائفة في رجاله ص 450 : " كثير السماع والرواية سمعنا منه
وأجاز لنا بجميع ما رواه مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة " والنجاشي في رجاله
ص 64 : " أبو عبد الله شيخنا المعروف بابن عبدون له كتب . . وكان قويا في الأدب قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب وكان قد لقي أبا الحسن
علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوا ( 3 ) في الوقت " " 4 "
له كتب ذكرها النجاشي منها : أخبار السيد ابن محمد ، كتاب تاريخ كتاب
تفسير خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام معربة ، كتاب عمل الجمعة ، كتاب الحديثين
المختلفين . ويظهر من الشيخ في الفهرست ص 28 أن لابن عبدون كتابا آخر
اسمه الفهرست وقد نقل عنه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي صاحب المصنفات
الكثيرة .
وترجمة التقي الحسن بن داود في رجاله في موضعين فقال عنه في الأول :
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 64
( 2 ) رجال الشيخ ص 450
( 3 ) وفي نسخة النجاشي المطبوعة في بمباى ( غلوا ) وهو وهم
( 4 ) قال الحجة الشيخ آغا بزرك سلمه الله ( يعنى كان ابن الزبير : إنه مات ببغداد
سنة 348 وقد ناهز مائه سنة ودفن بمشهد أمير المؤمنين ( ع ) وبين موتهما كما في
التاريخين المذكورين خمسة وسبعون سنة ولو كان اللقاء في الوائل شباب ابن عبدون
فيصير عمره قرب نيف وتسعين سنة ) لاحظ مصفى المقال ص 18