شرح
ابن سنسن الشيباني ، أبو غالب الزراري نشبة إلى زرارة بن أعين من أصحاب الإمامين
الباقر والصادق عليهما السلام ولم يكن زرارة جده من جهة الأب بل كان ينتسب
إليه من جهة أمه وذلك أن أم جد جده الحسن بن الجهم كانت بنت عبيد بن
زرارة فقد قال المترجم له في رسالة ( 2 ) ( وكانت أم الحسن بن الجهم ابنة عبيد
ابن زرارة ومن هذه الجنة نسبنا إلى زرارة ونحن ولد بكير ، وكنا قبل ذلك
نعرف بولد الجهم . . . وأول من نسب منا إلى زرارة جدنا سليمان نسبه إليه
سيدنا أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليه السلام ، وكان إذا ذكره في توقيعاته
إلى غيره قال : " الزراري " تورية عنه وسترا له ، ئم اتسع ذلك وسمينا به ، وكان
عليه السلام يكاتبه في أمور له بالكوفة وبغداد ( 3 ) ا ه .
كان مولده ليلة الاثنين ثلاث بقين من شهر ربيع الآخر سنة 285 ومات
أبوه محمد بن محمد بن سليمان في حياة جد أبيه محمد بن سليمان عن نيف وعشرين
سنة وكان عمر المترجم له آنذاك خمس سنين وأشهر وعلى هذا تكون وفاة أبيه في
حدود سنة 290 وتكون ولادته قبل سنة 270 فرعاه بعد أبيه جده محمد بن سليمان
هامش
- في أول الاسلام ، وقيل إنه كان يدخل بلاد الاسلام بأمان فيزور ابنه أعين ثم يعود
إلى بلده .
( 2 ) نفائس المخطوطات المجموعة الثانية ص 59
( 3 ) ورد في الفهرست الشيخ الطوسي 55 وفي الخلاصة للعلامة ص 10
أن مبدأ التسمية بالزراري إنما كان من الامام أبى محمد الحسن العسكري عليه السلام
لأبي طاهر محمد بن سليمان جد أبى غالب المترجم له وذلك يخالف ما في الرسالة المذكورة
والظاهر أن ما ورد فيها هو الصحيح ، ويظهر مما رواه الحجة المجلسي رحمة الله في البحار
ج 13 ص 87 شان هذا الرجل وسمو مكانته .