وله عنه ( عليه السلام ) كتاب الوجوه والنظائر ، وكتاب الناسخ
والمنسوخ ( 1 ) . أخبرنا أحمد بن علي بن العباس ، قال : حدثنا أبو علي
الحسين بن إبراهيم بن ميسور الصايغ ( 2 ) ، قال : حدثنا علي بن محمد
ابن جعفر بن عنبسة ( 3 ) ، قال : حدثنا دارم .
430 - درست بن أبي منصور ، محمد الواسطي ( 4 ) :
شرح
له ، وحديث اهداء الله تعالى من الجنة سفر جلة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولعلي ( عليه السلام ) ،
فلها معنى وسر ، محل توضيحه كتابنا ( أخبار الرواة ) ، على أنه قد وردت أمثالها في
روايات غيره من الثقات الأعلام ، حققناها في محلها .
وقد ظهر مما ذكرنا أنه لم ينفرد من روى عنه دارم النهشلي ابن عنبسة
المذكور في المتن ، بل روى عنه ، عنه ( عليه السلام ) أيضا علي بن محمد بن عيينة ، إلا أن
يكون النسخ مصحفة كلها عن علي بن محمد بن عنبسة ، الذي ذكره في المتن .
( 1 ) إن تصنيف كتاب الوجوه والنظائر يدل على ذوق وفطنة ، وحسن
سليقة وجودة فكر ، كما أن تصنيفه كتاب الناسخ والمنسوخ ، يدل على حسن
معرفته بالإمامة والولاية ، وقد حققنا ذلك في محله .
( 2 ) لم أجد للحسين بن إبراهيم بن منشور الصائغ ذكرا في الرجال ، ولا
الروايات . وفي نسخة ( إبراهيم بن ميسور ) .
( 3 ) يأتي ترجمته ( ر 686 ) بمدحه بكتبه ، وذمه بأنه مضطرب الحديث .
1 - نسبه ونسبته
( 4 ) الظاهر بقرينة اسمه ولقبه أنه من رجال الفرس . وقد كثرت رواة