شرح
( سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : تختموا بالعقيق ، فإنه أول جبل أقر لله تعالى
بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولك يا علي بالوصية ، ولشيعتك بالجنة ( 1 ) .
وبالأسناد عنهما ، عنه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أكثروا من
ذكر هادم اللذات ) .
وبالأسناد . . . أيضا قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من أذل مؤمنا ، أو حقره
لفقره ، وقلة ذات يده ، شهره الله على جسر جهنم يوم القيامة ) .
وبالأسناد عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكر صوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول يوم شعبان ، ووسطه ،
وآخره .
وبالأسناد ، عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكر فضل شهر رجب وشعبان وشهر رمضان ،
وغفران الله تعالى فيها .
وبالأسناد عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكر فضل صلاة العصر ، إلى آخر باب 31 ، سبعة
وعشرين حديثا .
ثم إن أكثر رواياته عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) تشتمل على معالي الأمور ،
مما تساعدها الآيات والأخبار ، عن غيره ، عنهم ( عليهم السلام ) وكذا ما فيها من فضل محمد
وعلي وفاطمة ، وأولادهما ( عليهم السلام ) وشيعتهم ، وما فيها من الآداب والسنن ، وغير
ذلك مما يوجب مدح دارم النهشلي بروايته لها .
وأما ما في روايته في حديث علة صياح الديكات بالسحر ، وتمثل إبليس
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حينما جلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند الكعبة مع علي ( عليه السلام ) ، وإرائته
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج 2 / ص 70 إلى 75 / ح 324 إلى 326 و 330 إلى 332 .