تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
شرح
وقد روى ابتلاء أنس بن مالك بالبرص جماعة من العامة ، بل قال المزي في ترجمته : لم يبتل أحد من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا رجلين : معيقب كان به هذا الداء الجذام ، وأنس بن مالك كان به وضح . كما أنه قد أخرج في كتابه علل الشرايع ( 1 ) ، حديث تسليم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولده أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وتسميته ( الباقر ) ، لأنه يبقر العلم . وأخرج ابن طاووس ( رحمه الله ) في الأقبال بإسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كنت بالمدينة وقد وليها مروان بن الحكم من قبل يزيد بن معاوية - لعنه الله - وكان شهر رمضان . فلما كان في آخر ليلة منه ، أمر مناديه أن ينادي بالناس في الخروج إلى البقيع لصلاة العيد . فغدوت من منزلي أريد إلى سيدي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) غلسا ، فما مررت بسكة من سكك المدينة إلا لقيت أهلها خارجين إلى البقيع ، فيقولون : إلى أين تريد يا جابر ، فأقول إلى مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى أتيت المسجد ، فدخلته فما وجدت فيه إلا سيدي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قائم يصلي صلاة الفجر وحده ، فوقفت وصليت بصلاته ، الحديث ( 2 ) . وأخرج الطبرسي والأسترآبادي ، بالأسناد المتصل عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : لما نزلت
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ص 233 / ب 168 . ( 2 ) - الأقبال : ص 284 ، في صلاة عيد الفطر .