كوفي ( 1 ) . ثقة ( 2 ) .
شرح
كرسيها ) ، قال : وما كرسيها ؟ قال : ( قرحها ) ، قال : متى يغيب قرحها ، قال : ( إذا نظرت فلم تره ) ( 1 ) .
وروى المفيد في الإختصاص عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن
سعيد ومحمد بن خالد البرقي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران ، عن أخي
مليح ، قال : حدثني أبو يزيد فرقد ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقد بعث غلاما
له أعجميا في حاجة ، فرجع إليه ، فجعل يغير الرسالة ، فلا يجيدها حتى ظننت أنه
سيغضب عليه ، فقال : ( تكلم بأي لسان شئت ، فإني أفهم عنك ) ( 2 ) . ورواه محمد بن
الحسن الصفار في البصائر عن أحمد بن محمد ، مثله ، ولكن فيه ( فرقد ) فقط ( 3 ) .
( 1 ) إن ظاهر النسبة يقتضي كونه كوفي الأصل ، إلا أن قوله المتقدم : ( مولى )
صالح للقرينية على الأعم من الولاء والتزويج وغيرهما ، وقد صرح البرقي
بكوفيته ، كما تقدم .
3 - وثاقة داود بن فرقد
( 2 ) إن النص على توثيق داود بن فرقد في المتن وفي كلام الشيخ وابن
فضال يمنع الشك في وثاقته ، مع القول باتحاده مع داود بن أبي يزيد المتقدم .
فقال الشيخ أيضا في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( ص 349 / ر 2 ) بعد داود بن
كثير : داود بن فرقد ، ثقة ، له كتاب . وهما من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) - الأمالي للصدوق : ص 74 / مجلس 18 / ح 10 .
( 2 ) - الاختصاص : ص 289 و 290 في علم الأئمة بالألسن واللغات .
( 3 ) - بصائر الدرجات : ج 7 / ص 338 / ب 12 / ح 3 .