شرح
الأكثر ، وفاقا للروايات وللاعتبار ، ولكن انفرد العلامة ( رحمه الله ) في الخلاصة فقال :
( خيري ) ، بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الخاء ، ابن علي الطحان . . . .
قلت : ولعل ذلك نشأ من بعض الأعداء ، فضبطوا ( الخيري ) دون ( الخيبري ) ،
لما سنشير إليه .
وقد اختلف في أن الخيبري اسم أو لقب بالنسبة ، أو صار اسما بالغلبة ، وقد
ذكر في الأسماء دون الألقاب .
وقد سمى الرجال أو النساء بأسماء الزمان والمكان ، أو غيرهما تبركا
كالتسمية برجب وشعبان ، باسم من تشرف الزمان به كمبعث سيد الأنبياء
والمرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وميلاد سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في الكعبة في
رجب ، وتخصيص رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شهر شعبان بنفسه قائلا كما في الروايات :
( شعبان شهري ) ، وشرافته بميلاد سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين خامس أهل
الكساء ، وأبي الأئمة ( عليهم السلام ) وبميلاد الأمام الثاني عشر الموعود المنتظر ، بقية الله تعالى
في أرضه - عجل الله فرجه الشريف - في شهر شعبان .
كما يتبرك بالتسمية بحيدر اسم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، قاتل
مرحب اليهودي يوم فتح خيبر ، الذي أخبر الكهنة بأن قاتل مرحب الذي يقاتل
كل من يقاتله ، هو الذي سمي بحيدر كما ذكره المؤرخون ، وتوصي مرضعة مرحب
بأن يجتنب كل من قاتله واسمه حيدر ، فلما ارتجز يوم خيبر وقال : أنا مرهب ، فقال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة
ويتبرك باسم خيبر ، القلعة الحصينة لليهود ، الذين فر المسلمون من