شرح
الحلبي ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ،
عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار . . . ، الحديث ( 1 ) .
3 - وأيضا محمد بن يعقوب الكليني : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد
ابن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي ، وأبو ( أبي -
ظ ) منصور ، عن أبي الربيع ، قال : حججنا مع أبي جعفر ( عليه السلام ) في السنة التي كان حج
فيها هشام بن عبد الملك ، وكان معه نافع مولى عمر بن الخطاب ، فنظرنا إلى أبي
جعفر ( عليه السلام ) في ركن البيت ، قد اجتمع عليه الناس ، فقال نافع : يا أمير المؤمنين من
هذا الذي قد تداك الناس عليه ؟ فقال : هذا نبي أهل الكوفة ، هذا محمد بن علي ،
فقال : إشهد لأتينه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو ابن نبي أو
وصي نبي !
قال : فاذهب إليه وسله لعلك تخجله ، فجاء نافع حتى اتكأ على الناس ، ثم
أشرف على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : يا محمد بن علي ، إني قرأت . . . ، - الحديث طويل ،
ذكرناه في نافع بتمامه - وفي آخره : فأتى هشاما ، فقال له : ما صنعت ؟ قال : دعني من
كلامك هذا ، والله أعلم الناس حقا حقا ، وهو ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حقا ، ويحق
لأصحابه أن يتخذوه نبيا ( 2 ) .
قلت : والحديث يدل على طبقة ابن الربيع ، ومنزلته عند الأمام ( عليه السلام ) ( حججنا
مع أبي جعفر ( عليه السلام ) ) ، ومعرفته وولائه برواية أمثال هذه الفضيلة لإمامه ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) - الخرائج للراوندي : ج 2 / ص 793 / ب 16 / ح 2 .
( 2 ) - الكافي : ج 8 / ص 120 / ح 93 .