عامي ( 1 ) . قال الواقدي ( 2 ) : مات سنة ست وثمانين ومائة .
شرح
3 - مذهبه
( 1 ) أهمل البرقي والشيخ ذكر مذهب حاتم بن إسماعيل في كتبهم المعدة
لذكر رجال الشيعة ، فظاهر ذكره فيها بلا تعرض لمذهبه ، أنه من الشيعة . وذكره
العامة في كتبهم ليس نصا على كونه عاميا ، بعد أن التقية تقتضي الإخفاء ، والستر ،
ولا سيما في تلك العصور القاسية ، بل الانتقال إلى المدينة والتولي للقبائل ، والتأكيد
بالأشهاد على المولوية لقوم ، وغير ذلك ، كلها يؤيد ما هو ظاهر البرقي والشيخ في
الرجال والفهرست .
4 - سنة وفاته
( 2 ) ذكره ابن سعد في الطبقات ( 1 ) عن الواقدي ، والمزي في التهذيب عنه
أيضا . ولكن البخاري قال : عن أبي ثابت المديني : مات سنة سبع وثمانين . وعن أبي
حاتم بن حنان : مات ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادي الأولى سنة سبع
وثمانين ومائة في خلافة هارون ( 2 ) ، وتبعهم الذهبي في كتبه .
قلت : وما ذكره من وفاته في خلافة هارون غير صحيح ، كما هو الظاهر .
وتردد ابن حجر فقال : مات سنة ست أو سبع وثمانين ( 3 ) .
وكانت وفاته في حياة الأمام أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) بعد شهادة أبيه ، إذ
قبض شهيدا في بغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة .
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى : ج 5 / ص 425 ، تهذيب الكمال : ج 5 / ص 190 / ح 992 .
( 2 ) - الثقات لابن حبان : ج 8 / ص 210 و 211 .
( 3 ) - تقريب التهذيب : ج 1 / ص 137 / ر 3 .