ثقة ثقة ( 1 ) ، أصح من صفوان ( 2 ) ،
شرح
ورواه الصدوق في الفقيه ، باب الصلاة في مسجد غدير خم ( 1 ) عن حسان
الجمال ، عنه ( عليه السلام ) .
3 - وثاقة حسان ووجاهته
( 1 ) قد يوهم تكرار شيخنا النجاشي في تراجم جماعة بتوثيقهم مرتين ( ثقة
ثقة ) ، وربما يجاوز عددهم الثلاثين ، ذكرناهم في محله ، وثاقتهم من كل وجه ،
وخلوهم من الطعون ، مذهبا وورعا ، وحديثا وطريقة ومشيخة ، وغير ذلك مما
حققناه في ( قواعد الرجال ) . وليس كذلك ، ففيهم من صرح النجاشي بأنه واقفي ،
وفي الروايات ما يدل على أن الواقفية هم الكلاب الممطورة ، مثل عبد الكريم بن
عمرو بن صالح الخثعمي الكوفي ، فيأتي في ترجمته ( ر 645 ) : ( روى عن أبي عبد الله
وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، ثم وقف على أبي الحسن ( عليه السلام ) كان ثقة ثقة ، عينا . . . ) ، وفيهم
هشام بن السلام الجواليقي الآتي ذكره ( ر 1168 ) بقوله : ( ثقة ثقة ) ، وقد ورد فيه
الطعون والذموم التي أحصيناها في ترجمته في ( أخبار الرواة ) .
ثم إنه لم يظهر وجه توثيق حسان مرتين ، وتوثيق صفوان مرة ، كما يأتي في
ترجمته ، مع أن الكشي روى أن أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) قال له : ( يا صفوان كل شئ
منك حسن جميل ، ما خلا شيئا واحدا ) ، فقال : قلت : جعلت فداك أي شئ ؟ قال :
( إكراؤك جمالك من هذا الرجل ) ، يعني هارون ، - إلى أن قال : - فذهبنا وبعت جمالي
إلى آخرها . فبلغ ذلك هارون فدعاني . . . ، الحديث ، ويأتي في ترجمته .
( 2 ) لم يظهر وجه أصحية حسان من أخيه صفوان حديثا ، وقد تقدم في
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 2 / ص 335 / ح 1558 .