أخبرنا شيخنا أبو عبد الله ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، قال :
حدثنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن أحمد
ابن يعقوب بن إسحاق بن عمار ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن
فضال ، قال : حدثني إسماعيل بن مهران ، عن حنان بن سدير ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) . وأول هذا الكتاب : ( إذا أراد الله قبض روح ) .
إسماعيل بن مهران ، عن حنان ، غير ثبت .
وكان دكان حنان في سدة الجامع على بابه في موضع البزازين ،
وعمر حنان عمرا طويلا .
شرح
وظاهر الفهرست ان كتابه الذي روى عن الحسن بن محبوب ، عنه هو غيره ،
كما يؤكده الروايات الكثيرة التي رواها الأجلاء عنه في الأصول والفروع ،
والتفسير ، وغيرها ، مما بوبناه في ( أخبار الرواة ) . وأيضا ما ذكره الصدوق في
ديباجة الفقيه ، وفي المشيخة . وأيضا ما يأتي عن أبي غالب الزراري .
( 1 ) طريقه غير واضح الصحة بابني عمار ويونس ، فلم نجد لهما توثيقا .
وقال الشيخ في الفهرست ( ص 64 / ر 244 ) : حنان بن سدير ، له كتاب ، وهو
ثقة ( رحمه الله ) . روينا كتابه بالأسناد الأول ( عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن
بطة ) ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه .
قلت : طريقه كالصحيح ، بأبي المفضل وبابن بطة ، كما تقدم .
وقال الصدوق في المشيخة : وما كان فيه عن حنان ، فقد رويته عن أبي ،
ومحمد بن الحسن ( رضي الله عنهما ) ، عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ،
جميعا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن حنان . ورويته عن محمد بن الحسن ،