له كتاب في صفة الجنة والنار ( 1 ) .
شرح
يكون الا بوثاقته . حتى أن مشايخ حمدويه الذين طعنوا في مذهبه ، لم يطعنوا في
وثاقته ، بل قال : ( وكان يرتضى به شديدا ) .
ومما تشير إلى وثاقته رواية جماعة من أجلاء الطائفة والثقات الأعيان
الأثبات من معاصريه عنه ، وفيهم من عده النجاشي وغيره ، ممن يسكن إليه في
الحديث ، أو يعتمد على ما يرويه ، أو أنه صحيح الحديث ، أو نقي الحديث ، أو روى
عن الثقات ، ونحو ذلك من المدائح .
فمنهم أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وأيوب بن نوح النخعي ، وأحمد
ابن محمد ، وأحمد بن إدريس ، والحسن بن فضال ، والحسن بن الجهم ، والحسن بن
محبوب ، وصفوان بن يحيى ، والحسين بن سعيد ، والحسن بن محمد بن سماعة ،
وسيف بن عميرة ، وعبد الله بن بكير ، وعبد الله بن جبلة ، وعلي بن رئاب ، وعمرو
ابن عثمان ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ومحمد بن أبي عمير ، وغيرهم
وفيهم أصحاب الصادق ، والكاظم والرضا ( عليهم السلام ) . وقد أحصيناهم في الرواة عنه
عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) وعن الرجال الثقات المشايخ ، مثل أبان بن
تغلب ، وعبد الله بن أبي يعفور ، ومعروف بن خربوذ ، وأبي الصباح الكناني ،
وزرارة ، وغيرهم ممن ذكرناهم بمواضع رواياتهم في ( الطبقات ) ، و ( أخبار الرواة ) .
وقد روى عنه المشايخ في كتبهم كالبرقي ، والحميري ، والكليني ، والصدوق ، والمفيد ،
وغيرهم .
8 - كتب حنان
( 1 ) صريح كلام النجاشي أن له كتاب واحد في صفة الجنة والنار .