ومات حماد بن عيسى غريقا بوادي قناة ( 1 ) ، وهو واد يسيل
من الشجرة إلى المدينة ، وهو غريق الجحفة في سنة تسع ومائتين ( 2 ) ،
وقيل : سنة ثمان ومائتين ، وله نيف وتسعون سنة رحمه الله .
شرح
ولعلها من غير هذا الكتاب . وعلى كل حال فالكتاب بعنوانه المذكور كان
مليحا ومن التراث القيمة للشيعة الضايعة للظروف القاهرة عليهم . وإن ابن شيبان
من مشايخ التلعكبري الثقة العظيم الذي لا يطعن عليه في شئ .
18 - وفاته ومدفنه
( 1 ) واد بالمدينة ، أحد أوديتها الثلاثة ، عليه حرث ومال ، يقال : وادي قناة ،
سمي قناه لأن تبعا مر به . فقال : هذه قناة الأرض . ذكره الحموي في معجم البلدان .
وتقدم عن الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : ذهب به السيل في طريق مكة
بالجحفة . وعن الكشي : وتوفي سنة تسع ومائتين . . . وعاش نيفا وسبعين سنة ،
ومات بوادي قناة بالمدينة . وهو وادي يسيل من الشجرة إلى المدينة ، ونحوه عن
المفيد في الإختصاص ، وزاد : فلما صار في موضع الأحرام دخل يغتسل في الوادي ،
فحمله فغرقه الماء . وعن كشف الغمة ، عن زميله أمية بن علي القيسي : فجرى
الوادي تلك الليلة فغرق فيه ، وقبره بسيالة ( 1 ) .
( 2 ) وهو الأشهر الأصح . وقال بعض العامة كالذهبي : غرق سنة ثمان
ومائتين .
هامش
( 1 ) - كشف الغمة : ج 2 / ص 365 .