ذكره أبو العباس ( 1 ) .
له كتاب الوصايا ( 2 ) ، كتاب الطلاق ، كتاب الظهار .
شرح
( 1 ) التعليق على أبي العباس يشعر بعدم الجزم بروايته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
وقد ظهر أنه في غير محله . ومجرد روايته عن أصحاب الصادق ( عليه السلام ) مثل إسحاق
ابن عمار ، وإسماعيل بن يسار ، وابن كهمس ، وابن بكير ، وجميل ، وخالد بن مازن ،
وغيرهم ، لا يضر بكونه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وهو كثير في أصحابه ، حيث
يروون عنه ( عليه السلام ) بواسطة رجاله أيضا . وقد استوفينا الرواة عنه ، ومن روى عنهم
في محله .
3 - وثاقته
لم يصرح بوثاقة الحكم بن مسكين ، إلا أن الأمارات تدل عليها . فقد روى
عنه الثقات الأجلاء ومن لا يروي إلا عن الثقات ، ومن حكم بأنه ثقة في
الحديث ، مثل محمد بن أبي عمير ، والبزنطي ، والحسن بن محبوب ، ومعاوية بن
حكيم ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، كما رووا عنه ، عنه ( عليه السلام ) . وفي كامل
الزيارات روى في الصحيح عن محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن داود
بن عيسى الأنصاري ، حديث قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه الحسين ( عليه السلام ) : ( وأيم الله
ليقتلنك بعدي ، ثم يبكيك السماء والأرض ، وقال له : يا بني ، إن الله عبر أقواما
بالقرآن . . . ) ( 1 ) . وستعرف أن كتابه أصل .
( 2 ) قال الشيخ في الفهرست ( ص 62 / ر 237 ) : الحكم الأعمى ، له أصل .
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : ص 89 / ب 28 / ح 2 .