تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
لا بأس به ( 1 ) . وقيل : إنه كان مولى من موالي جعفي ( 2 ) ، ذكره أبو العباس ( 3 ) .
شرح
فضال ، يوهم كون التوثيق لأبي ولاد الذي هو حفص بن يونس المخزومي ، لكن صريح الشيخ في الفهرست كما تقدم ، توثيق حفص الجعفي بقوله : ( حفص بن سالم يكنى أبا ولاد الحناط ، ثقة ، مولى ، جعفي . له أصل ) . ومع اتحاد الجميع كما هو ظاهر النجاشي وغيره ، وأن الاختلاف في الكتب وغيرها في الأب والنسبة وغيرهما ، لا يضر بوحدة المذكورين ، فالأمر سهل ، وبناءا على ما يأتي من الماتن توثيق حفص بن سالم صاحب السابري الكوفي أيضا ، فيدور الأمر عند عدم التمييز بين الثقات ، إلا حفص بن يونس المخزومي ، وتشير إلى وثاقته وثاقة من روى عنه ، على ما مر ذكرهم . ( 1 ) إن التوثيق وإن كان إطلاقه يشمل الوثاقة في الدين والمذهب ، والعمل بالواجبات وترك المحرمات ، وخصوص التحرز من الكذب ، والوضع ، والرواية عن المطعونين ، وغير ذلك كما سبق تحقيقه في مقدمة الشرح ، لكنه لا ينافي طعنا في أمره بوجه ، فأكد الماتن عموم وثاقته بقوله : ( لا بأس به ) . 9 - ولاء حفص للجعفي ( 2 ) ظاهر العبارة أن القائل غير ابن فضال ، وغير أبي العباس ممن سبقه ، وقد مر عن البرقي والشيخ التصريح بمولويته وجعفيته ، دون مولوية للجعفي ، فتدبر . ( 3 ) ثم إن التعليق على ذكر أبي العباس لذلك ، يشعر بعدم الجزم به . فهل المعلق عليه كونه من موالي جعفي ، أو وثاقته ، أو روايته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) كما ،