وروى هذه النسخة ( 1 ) أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن
عبد الله المحمدي ، عن يحيى بن جندب الزارع ( 2 ) ، عن عمرو بن شمر ،
عن جابر .
وله كتاب النوادر . أخبرنا أحمد بن محمد بن الجندي ، قال :
حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ،
شرح
عن جعفر بن محمد بن مالك ومحمد بن جعفر الرزاز ، عن القاسم بن الربيع ،
عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد .
قلت : ويأتي في ترجمة عمرو بن ميمون أبي المقدام ( ر 77 ) كتاب حديث
الشورى بإسناد آخر ، عن عمرو بن ميمون ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
( 1 ) يظهر من جملة من الروايات أن تفسير جابر الجعفي كان مشهورا بين
أصحابنا ، وقد سئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ، فمدحه . وروى الكليني والصدوق ،
والمفيد ، وغيرهم من المشايخ العظام روايات تفسيره في أبواب متفرقة ، بطرق
عديدة ، ذكرناها في محلها .
( 2 ) قلت : إن رواية أعاظم الرواة وثقاتهم الأجلاء مثل أحمد بن محمد بن
هارون ، وأحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني الثقة المعتمد في
الحديث ، وجعفر بن عبد الله المحمدي الفقيه الوجه ، الذي خصه النجاشي بقوله :
( كان وجها في أصحابنا ، وفقيها ، وأوثق الناس في حديثه ) ، وأبي علي محمد بن
همام الإسكافي الذي روى عن الثقات هذا التفسير ، كلها تشير إلى منزلة هذا
التفسير ، ووقوع الكلام فيمن روى عن جابر تفسيره أو سائر كتبه ورواياته
لأجل جابر ، كالكلام في جابر لأجلهم ، وقد تقدم الكلام فيه ، وإليه طرق اخر
أشرنا إليها في محلها .