وكتابه يختلط بكتاب أبيه ، لأنه يروي كتاب أبيه ، عنه ، فربما
نسب إلى أبيه ، وربما نسب إليه ( 1 ) .
أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد
ابن قولويه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سليم الصابوني بمصر ( 2 ) ،
5
شرح
- روايته عن جابر عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " جعل الله ذرية كل نبي من صلبه ،
وجعل ذريتي من صلب علي " .
6 - روايته أنه قال ( صلى الله عليه وآله ) : " أوحي إلي في علي ثلاثا : أنه سيد المسلمين ، وإمام
المتقين ، وقائد الغر المحجلين " .
قلت : هذه المناكير التي حللت أصحاب الحديث والتراجم ، من العامة
المتبعة لآل حرب وأمية ومروان وأذنابهم ، تكفير الشيعة ورميهم بالزندقة ،
والكذب والوضع ، وغير ذلك ، مع أنها فضائل قد دلت عليه الروايات المتواترة ،
ومن طرق الفريقين ، مؤكدة بالآيات القرآنية ، إلا أن بغض علي وأولاده وشيعته
منعتهم الخضوع لها .
( 1 ) اختلاط كتابه بكتاب أبيه يشبه الاختلاط التصنيفي ونحوه ، إلا أن
كلامه الأخير يعينه في الاختلاط والاشتباه الطريقي ، وليس بمهم .
وقد روى الكليني في الكافي عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
عبد الله بن علي بن عامر ، عن إبراهيم بن الفضل ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " كلوا الباذنجان فإنه يذهب الداء . . . " ، الحديث ( 1 ) .
( 2 ) سبق وثاقة عامة مشايخ ابن قولويه ومنهم الصابوني الممدوح .
هامش
1 - الكافي : ج 6 / ص 373 / ح 1 .