شرح
عن الزهري و . . . وكان فصيحا ، مفوها ، من النبلاء . قال أبو حاتم : ليس بالقوي .
وضعفه ابن معين ، وجماعة . وقال الدارقطني : متروك . وقال أحمد بن حنبل : كذاب
يضع الحديث . . . ( 1 ) .
قلت : وقد أكثرت العامة في تضعيف يحيى بن العلاء البجلي الرازي القاضي
بأنه كذاب ، وضاع للحديث ، واه ، وغير ذلك . والأصل في تضعيفاتهم بذلك قولهم
فيه : منكر الحديث ، يروي الأباطيل ، مع اعترافهم بفضله ، وقد ذكر الذهبي ها هنا
في ميزانه جملة من مناكيره ، نذكره بإشارة :
1 - روايته عشرين حديثا في فضل خلع النعل على الطعام ، فقال عن وكيع :
يكفي أنه روى عشرين حديثا في خلع النعل على الطعام .
2 - روايته بالإسناد عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : أمان من الغرق إذا
ركبوا قالوا : * ( بسم الله مجريها ومرساها ) * ( 2 ) .
3 - روايته أيضا : " من ولد له مولود فأذن في اذنه ، وأقام في اليسرى ، لم
تضره أم الصبيان " .
4 - روايته بالإسناد عن صفوان بن أمية ، عدم إذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمرو
ابن قرة في الغناء من غير فاحشة ، لما استأذنه ، فقال : " لا آذن لك ولا كرامة ، ولقد
كذبت يا عدو الله ، لقد رزقك الله رزقا طيبا ، فاخترت ما حرم الله . . . " ، الحديث
وهو طويل .
هامش
1 - ميزان الإعتدال : ج 4 / ص 397 / ر 9591 .
2 - هود : 41 .