شرح
عظيمة ، وإن دلت ، على التنزه من الاستكبار ، ونحوه من رذائل الأخلاق ، وخاصة
الرواية عن الأخ .
ثم إن ظاهر كلام الشيخ في الرجال في روايته عن أبيه ، عن سعد ، بقوله :
( روى ابن قولويه عن أبيه ، عنه ) ، لا يعارض صريح المتن في روايته عنه ، وعن
أخيه عنه ، وكذا ما وجدنا من رواياته عن أخيه عن سعد .
8 - صحة رواية ابن قولويه عن سعد بلا واسطة
الظاهر الاتفاق على صحة رواية ابن قولويه عن سعد بن عبد الله بن أبي
خلف الأشعري القمي ، المتوفى سنة إحدى وثلاثمائة على مختار النجاشي ، أو سنة
تسع وتسعين ومائتين على ما حكاه في ترجمته بقوله : ( وقيل ) كما يأتي في ترجمته
( ر 467 ) ، أو سنة ثلاثمائة كما في الخلاصة ، فقال : توفي سعد ( رحمه الله ) سنة إحدى
وثلاثمائة ، وقيل سنة تسع وتسعين ومائتين ، وقيل : مات ( رحمه الله ) يوم الأربعاء لسبع
وعشرين من شوال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم [ رستمدار ] ( 1 ) .
وقال الشيخ في الرجال في وفاة شيخنا ابن قولويه المترجم ( ص 458 / ر 5 ) :
( مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة ) .
ولم أقف على ذكر مولده صريحا ، غير أن طبقة مشايخه ومن روى عنهم ،
وعدم نكير من الأصحاب في رايته عن سعد أو عنهم ، يؤكد كونه قديم الولادة ،
صالحا للرواية عن مثله ، وإن كان حدث السن ، قليل الرواية عنه .
هامش
1 - خلاصة الأقوال :