وأخبرنا محمد وغيره عن أبي بكر الجعابي ، قال : حدثنا جعفر
الحسيني ، قال : حدثنا إدريس ( 1 ) .
شرح
فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء . . . .
قلت : وقد استوفينا الكلام في ذكر منزلته في ترجمته من هذا الشرح ، وفي
" أخبار الرواة " في باب الأسماء ، وفي الكنى ، فهو كثير الرواية والسماع روى
الأصول والمصنفات ، وكان من أجلاء الثقات من مشايخ أحمد بن عبدون شيخ
مشايخ المفيد والنجاشي ، والشيخ .
( 1 ) لم أحضر ترجمة ومدحا لعمران بن طاووس الذي في الطريق الأول .
وأما الطريق الثاني إلى كتابه فهو صحيح ، رجاله الثقات ، وأما جعفر بن محمد أبو
عبد الله الحسيني الثقة فهو الواقع في طريق المفيد في الأمالي كما تقدم .
ثم إن الشهيد الأول في كتاب ( الذكرى ) في نجاسة عرق الجنب من الحرام
قال : والشيخ نقل في الخلاف ، الإجماع على نجاسة عرق الجنب الحرام ، وفي
المبسوط نسبه إلى رواية الأصحاب ، وقوى الكراهية . ولعله ما رواه محمد بن همام
بإسناده إلى إدريس بن زياد الكفرتوثي إنه كان يقول بالوقف ، فدخل سر من
رأى في عهد أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وأراد أن يسأله عن الثوب الذي يعرق فيه الجنب ،
أيصلي فيه ؟ فبينما هو قائم في طاق باب ، لانتظاره ( عليه السلام ) حركه أبو الحسن ( عليه السلام )
بمقرعه ، وقال مبتدئا : " إن كان من حلال فصل فيه ، وإن كان من حرام فلا تصل
فيه " ( 1 ) .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب في معجزات الإمام أبي محمد
هامش
1 - الذكرى :