تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
وأخبرنا محمد وغيره عن أبي بكر الجعابي ، قال : حدثنا جعفر الحسيني ، قال : حدثنا إدريس ( 1 ) .
شرح
فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء . . . . قلت : وقد استوفينا الكلام في ذكر منزلته في ترجمته من هذا الشرح ، وفي " أخبار الرواة " في باب الأسماء ، وفي الكنى ، فهو كثير الرواية والسماع روى الأصول والمصنفات ، وكان من أجلاء الثقات من مشايخ أحمد بن عبدون شيخ مشايخ المفيد والنجاشي ، والشيخ . ( 1 ) لم أحضر ترجمة ومدحا لعمران بن طاووس الذي في الطريق الأول . وأما الطريق الثاني إلى كتابه فهو صحيح ، رجاله الثقات ، وأما جعفر بن محمد أبو عبد الله الحسيني الثقة فهو الواقع في طريق المفيد في الأمالي كما تقدم . ثم إن الشهيد الأول في كتاب ( الذكرى ) في نجاسة عرق الجنب من الحرام قال : والشيخ نقل في الخلاف ، الإجماع على نجاسة عرق الجنب الحرام ، وفي المبسوط نسبه إلى رواية الأصحاب ، وقوى الكراهية . ولعله ما رواه محمد بن همام بإسناده إلى إدريس بن زياد الكفرتوثي إنه كان يقول بالوقف ، فدخل سر من رأى في عهد أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وأراد أن يسأله عن الثوب الذي يعرق فيه الجنب ، أيصلي فيه ؟ فبينما هو قائم في طاق باب ، لانتظاره ( عليه السلام ) حركه أبو الحسن ( عليه السلام ) بمقرعه ، وقال مبتدئا : " إن كان من حلال فصل فيه ، وإن كان من حرام فلا تصل فيه " ( 1 ) . وقال ابن شهرآشوب في المناقب في معجزات الإمام أبي محمد
هامش
1 - الذكرى :