وله كتاب نوادر ( 1 ) . أخبرنا محمد بن علي الكاتب ، قال : حدثنا
محمد بن عبد الله بن المطلب ، قال : حدثنا عمران بن طاووس بن
محسن بن طاووس مولى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : حدثنا إدريس ،
شرح
مثل حنان بن سدير الثقة ، كما تقدم ، وبمثل روايته عنهم ، علو الإسناد .
بل يحتمل كونه ممن ذكره الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، حيث ذكر
جماعة ممن سمي بإدريس بنسبتهم ، ثم قال ( ص 150 / ر 159 ) : إدريس ، لم ينسب .
4 - كتابه والطرق إليه
( 1 ) وقال الشيخ في الفهرست ( ص 39 / ر 115 ) : إدريس بن زياد ، له
روايات أخبرنا بها ابن عبدون عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد ، عن أحمد بن
ميثم ، عنه .
قلت : وهل الروايات غير كتاب نوادره ؟ وجهان .
ثم إن طريق الشيخ موثق بحميد الثقة الواقفي . وما أصاب من ضعفه بأبي
طالب الأنباري أو ساير الطرق التي هو فيه ، فلم يعرفه باسمه ، وإلا فلا ريب
للعارفين بالطرق والأسانيد أن أبا طالب الأنباري هذا ، هو عبيد الله بن أبي زيد ،
أبي طالب الأنباري المترجم في النجاشي وغيره .
وقال النجاشي - كما يأتي في ترجمته ( ر 617 ) : - شيخ من أصحابنا ، يكنى أبا
طالب ثقة ، في الحديث ، عالم به . . . ، قال : . . . وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة
والخشوع ، وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل ، يقول : ما رأيت رجلا كان
أحسن عبادة ، ولا أبين زهاده ، ولا أنظف ثوبا ، ولا أكثر تحليا من أبي طالب . . . ،