شرح
ابن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبي
العباس ، عن جعفر بن إسماعيل ، عن إدريس ، عن أبي السائب ، عن أبي عبد الله ،
عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : " عق أبو طالب ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم السابع ، ودعا آل
أبي طالب ، فقالوا : ما هذه ؟ فقال : هذه عقيقة أحمد ، قالوا : لأي شئ سميته أحمد ؟
قال : سميته أحمد ، لمحمدة أهل السماء والأرض " ( 1 ) .
قلت : أولا يسر آل أبي سفيان ، وآل مروان ، وأعداء وآل محمد ، بتضعيف
مثل ابن الغضائري لرواة الفضائل في آل محمد ( عليهم السلام ) ، وخاصة لراوي فضل أبي
طالب ( عليه السلام ) ، الذين أكثروا العدى بوضع أحاديث في كفره ، وفي أنه في تابوت من
النار ، كل ذلك بغضا لوالده الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) زوج فاطمة بنت رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، سيدة النساء ، وأبي الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وباب مدينة علم رسول رب
العالمين ( صلى الله عليه وآله ) ؟
وكيف تجرء أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري على القول فيمن روى
أبوه شيخ العصابة أستاد مشايخ الشيعة كتابه النوادر ، عن أحمد بن جعفر شيخ
هارون بن موسى التلعكبري الثقة العظيم الذي قال النجاشي فيه : ( لا يطعن عليه
نجاشي ) ، عن حميد الثقة الخبير عنه كتابه ، وهؤلاء أسبق وأعرف لجعفر بن
إسماعيل . أفترى من نفسك أخبرية ابن الغضائري عن أبيه ، وعن مشايخ الشيعة
قبله ، أو تجوز لنفسك لهؤلاء الأعلام النشر والرواية لكتاب الغالي الكذاب ؟ ؟ والله
ولي العصمة والسداد .
هامش
1 - الكافي : ج 6 / ص 34 / ح 1 .