تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
شرح
وقال ابن الغضائري في محكي كلامه : جعفر بن إسماعيل المنقري ، كوفي ، روى عنه حميد بن زياد ، وابن رباح ، وكان غاليا ، كذابا ( 1 ) . قلت : إن رواية حميد بن زياد النينوائي الثقة ، الخبير بالرواة والروايات ، الوجه في أصحاب الحديث الذي روى الأصول أكثرها ، وكذا رواية ابن رباح الثقة ، عن جعفر بن إسماعيل المنقري ، وسماعهما ، وقرائتهما وأخذهما الحديث ، عنه ، تبعد كونه غاليا كذابا ، وأهل عصره أعرف به من ابن الغضائري المتأخر بكثير ، وكيف يروي المعاريف الأجلة الثقات ، ويسمعون ، ويقرؤن ، ويحضرون ، لأخذ الحديث من الغالي الكذاب ، أو يخفي مذهبه ، وكونه كذابا على تلاميذه ؟ ! وفي تضعيفات ابن الغضائري لرواة الشيعة وخاصة لرواة فضائل آل محمد المظلومين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) أو لمطاعن الطغاة الخلفاء ، الامراء الظالمين مجاهرة ، أخبار ، وشجون ، وهنبثه ، فتدبر وتهنبس . أترى أن ابن الغضائري المكثر لتضعيف رواة الشيعة وجد روايات كثيرة لجعفر هذا ، وشاهد فيها الغلو ، وكثرة الكذب ، ولم تصل شئ منها إلى مشايخ حديث الشيعة وأعلام الإمامية ، فلم لم يذكرها أو رواية منها ؟ ! نعم روى الكليني ، أعظم الإمامية قدرا في الحديث والرواية حديثا عنه ، في فضل أبي طالب سيد البطحاء وعم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أمرا عظيما ، يشهد لما رواه الإمامية عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أن أبا طالب كان من الأوصياء . فروى في الكافي باب أن أبا طالب ( عليه السلام ) عق عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن علي
هامش
1 -