شرح
وقال ابن الأثير في أسد الغابة : أبو فاختة ، ذكر في الصحابة ، ولا يثبت .
روى عنه ثابت أبو المقدام . أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد ،
بإسناده ، عن أبي داود الطيالسي ، حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام ، عن أبيه ، عن
أبي فاختة ، قال : قال علي ( عليه السلام ) : " زارنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فبات عندنا والحسن
والحسين ( عليهما السلام ) نائمان ، فاستسقى الحسن ( عليه السلام ) فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى قربة لنا ،
فجعل يعصرها في القدح ، ثم جاء يسقيه ، فتناوله الحسين ( عليه السلام ) ليشرب ، فمنعه
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبدء بالحسن ( عليه السلام ) . فقيل : يا رسول الله ، كأنه أحبهما إليك ؟ فقال : لا ،
ولكنه إستسقى أول مرة ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة ، إني وإياك ، وهذان ،
وهذا الراقد ، يعني عليا ( عليه السلام ) في مكان واحد ، يوم القيامة " ( 1 ) .
وقال ابن سعد في طبقات الكوفيين : ثوير بن أبي فاختة ، ويكنى أبا الجهم . وهو
مولى أم هاني بنت أبي طالب . وله عقب ، وكان كبيرا ، وقد بقي . قال : أخبرنا مالك
ابن إسماعيل ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن ثوير ، أنه شيع أباه إلى مكة ، ومعه علقمة
والأسود وعمرو بن ميمون ، فلم يتزود واحد منهم سوطا ، ولم يزموا رواحلهم ( 2 ) .
وقال الذهبي في ميزان الإعتدال ، في ابنه ثوير بن أبي فاختة بعد تضعيفه :
قلت : أما أبوه أبو فاختة ، فاسمه سعيد بن علاقة ، من كبار التابعين فقد وثقه
العجلي والدارقطني . . . ( 3 ) .
هامش
1 - أسد الغابة : ج 5
2 - الطبقات الكبرى : ج 6 / ص 326 .
3 - ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 376 / ر 1408 .