حدثني أبو حمزة ، بالتفسير ( 1 ) .
شرح
( 1 ) لم أقف على ترجمة لابن حمدان ومن بعده من رجال السند . وقد روى
الكليني ، والصدوق ، والشيخ ، وغيرهم ، بطرقهم عن جماعة ، عن أبي حمزة الثمالي ،
عن الأئمة ( عليهم السلام ) ، روايات كثيرة في التفسير ، غير هذا الطريق سنشير إليهم . وإهمال
كتب الرجال بعض رواة هذا الطريق إلى نسخة تفسير الثمالي ، لا يضر بصحة
الطريق إلى رواياته في التفسير عن المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ففيهم
مثل محمد بن الفضيل ، وسيف بن عميرة ، والحسن بن محبوب ، ونظرائهم ، ممن قد
جمعناهم مع رواياتهم عنه ، عنهم ( عليهم السلام ) في " التفسير " ، في كتاب مفرد .
فقال الشيخ في الفهرست : له كتاب ، أخبرنا به عدة من أصحابنا عن محمد
بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، وموسى بن المتوكل ، عن سعد بن
عبد الله ، والحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة .
وأخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن
يونس بن علي العطار ، عن أبي حمزة .
قلت : الطريق الأول صحيح . والطريق الثاني ، فيه يونس بن علي العطار
شيخ حميد ، الثقة الخبير بالرواة والروايات ولم يصرح بتوثيق ، إلا أن تكون رواية
حميد عنه ، مشيرة بالاعتبار . وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله ، كما تقدم
( ص 517 / ر 2 ) : يونس بن علي العطار ، روى عنه حميد بن زياد كتاب أبي حمزة
الثمالي ، وغير ذلك من الأصول .
وقال الصدوق رحمه الله في المشيخة : وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي ، فقد
رويته عن أبي ( رضي الله عنه ) ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن
محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ثابت بن