تفسير القرآن ( 1 ) .
شرح
الرسالة كتابا ، بل يظهر من الشيخ في رجاله أن كتابه أيضا من الأصول ، فقال
فيمن لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) ( ص 512 / ر 2 ) : يونس بن علي العطار ، روى عنه حميد بن
زياد كتاب أبي حمزة الثمالي ، وغير ذلك من الأصول .
قلت : تقدم الفرق بين الأصل والكتاب في الجزء الأول من هذا الشرح ( 1 ) .
ثم إن كتب أبي حمزة الثمالي لحقيقة بالضبط في كتب الأسبقين في التصنيف ،
فهو التابعي الثقة العظيم الذي أدرك جماعة من الصحابة وأكابر التابعين وروى
عنهم .
( 1 ) ذكره العامة أيضا ، كما تقدم عن ابن النديم ذكر تفسيره في المصنفات في
التفسير . بل قال شيخنا في الرواية في الذريعة ، عند ذكر تفسير أبي حمزة الثمالي :
وذكر التفسير له ابن النديم ، وكشف الظنون ، وغيرهما . ويروي عن هذا التفسير ،
الثعلبي المتوفي سنة 427 ، في تفسيره الموسوم ب الكشف والبيان ، كما يروي عنه ،
عنه أيضا ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 في كتابيه : الأسباب والنزول ،
والمناقب . وقال سيد أهل العصر في أعيان الشيعة : وذكره الثعلبي في تفسيره ،
وأخرج الكثير من روايته ( 2 ) .
قلت : وروى القرطبي في تفسيره عن أبي حمزة الثمالي .
وقال الطبرسي في مجمع البيان ، في تفسير قوله تعالى * ( ولو ترى إذ فزعوا
فلا فوت وأخذا من مكان قريب ) * : وقال أبو حمزة الثمالي : سمعت علي بن
هامش
1 - تهذيب المقال : ج 1 / ص 93 .
2 - الذريعة :