شرح
في قول الله تبارك وتعالى : * ( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في
الناس ) * . فقال : " ميت لا يعرف شيئا . و * ( نورا يمشي به في الناس ) * إمام يؤتم به .
* ( كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) * ، قال : الذي لا يعرف الإمام " ( 1 ) .
4 - إن الأئمة هم الوسطى والشهداء على خلقه والحجج في أرضه .
ففي أصول الكافي بإسناده ، عن بريد العجلي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن
قول الله عز وجل : * ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على
الناس ) * ، قال : " نحن الأمة الوسطى . ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في
أرضه . . . " ، الحديث . وأيضا في الصحيح بعده عن بريد العجلي ، قال : قلت لأبي
جعفر ( عليه السلام ) : قول الله تبارك وتعالى : * ( وجعلناكم أمة وسطا ) * ، قال : " نحن الأمة
الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه وحججه في أرضه . . . " ، الحديث ( 2 ) .
5 - أن النبي والأئمة الشهداء على الناس عندهم الكتاب كله .
رواه في أصول الكافي ، في الصحيح عنه ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : * ( قل
كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * قال : " إيانا عنى .
وعلي ( عليه السلام ) أولنا وأفضلنا ، وخيرنا بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) .
6 - إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو المنذر ، والأئمة من آله هم الهداة في كل زمان .
رواه في أصول الكافي ، في الصحيح عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 185 / ح 13 ، والآية في سورة الأنعام : 123 .
2 - الكافي : ج 1 / ص 190 / ح 2 و 4 ، والآية في سورة البقرة : 138 .
3 - الكافي : ج 1 / ص 229 / ح 6 ، والآية في سورة الرعد : 43 .