شرح
وفي سنة مائة وخمسين كانت وفاة ختن بريد العجلي محمد بن مسلم ، ووفاة
زرارة بن أعين وأبي بصير ، وأبي حمزة الثمالي .
9 - معرفة بريد بن معاوية من رواياته
إن من أحسن وجوه معرفة الرجل عقلا ، وإيمانا ، وكمالا ، وأحوالا ، وأفعالا ،
وأقوالا ، تعرفه بكلامه . وإن من أفضل كلامه حديثه وروايته . وحينئذ نتم الكلام
في المعرفة ببريد بن معاوية العجلي ، بالنظر إلى شئ من رواياته . وإيكال تفصيل
ذلك إلى " أخبار الرواة " .
1 - إن هلاك الناس بعدم معرفتهم وتركهم السؤال عن العالم .
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لحمران بن أعين في شئ سأله : " إنما يهلك الناس
لأنهم لا يسألون " ، رواه الكليني في أصول الكافي ( 1 ) بإسناد صحيح ، عنه .
2 - إن على الناس قبول ما عرفه الله للعلم والهداية .
قال : قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ليس لله على خلقه أن يعرفوا ، وللخلق على الله
أن يعرفهم ، ولله على الخلق إذا عرفهم أن يقبلوا " . رواه في أصول الكافي باب
حجج الله على خلقه ، بإسناد صحيح ، عن بريد .
3 - إن الإمام نور الله الذي يمشي به الناس ، وحياتهم ، وإن من لم
يعرف الإمام فهو ميت يمشي بلا نور ، وليس بخارج من الظلمات .
ففي أصول الكافي ، في الصحيح ، عن بريد ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 40 / ح 2 .