تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
شرح
ومنها : رواية بسطام في هذا الحديث حرمة الجري ، والضب ، وكل سمك ليس له قشر وفلوس ، والمسوخ . ومنها : روايته في هذا الحديث قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علة تحريم المسوخ أنهم كانوا عصاة الأوصياء بعد الرسل ، فقال : " فإن الله تبارك وتعال مسخ سبعمائة أمة عصوا الأوصياء بعد الرسل ، فأخذ أربعمائة منهم برا ، وثلاثمائة بحرا " ، ثم تلا ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية : * ( فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق ) * ( 1 ) . ومنها : ما رواه الصدوق في الخصال باب ما بعد الألف عن جعفر بن محمد ابن مسرور ( رضي الله عنه ) ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى بن محمد البصري ، عن بسطام بن مر ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أمرنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالمسير إلى المدائن من الكوفة ، فسرنا يوم الأحد ، وتخلف عمرو بن حريث - لعنه الله - في سبعة نفر ، فخرجا إلى مكان بالحيرة ، يسمى ( الخورنق ) ، فقالوا : نتنزه ، فإذا كان يوم الأربعاء خرجنا ، فلحقنا ( عليه السلام ) قبل أن يجمع ، فبينما هم ينفذون ، إذ خرج عليهم ضب ، فصادوه فأخذه عمرو بن حريث - لعنه الله - فنصب كفه ، وقال : بايعوا ، هذا أمير المؤمنين ، فبايعه السبعة ، وعمرو ثامنهم - لعنهم الله - . وارتحلوا ليلة الأربعاء ، فقدموا المدائن يوم الجمعة ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يخطب ، ولم يفارق بعضهم بعضا ، وكانوا جميعا ، حتى نزلوا على باب المسجد . فلما دخلوا نظر إليهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال : " يا أيها الناس إن رسول
هامش
1 - سبأ : 19 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 185 | السيد محمد علي الأبطحي