شرح
" ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعدلوا عن وصيه ، لا يتخوفون أن ينزل
بهم العذاب " . ثم تلا ( عليه السلام ) هذه الآية : * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا
وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار ) * " ، ثم قال ( عليه السلام ) : " نحن
النعمة التي أنعم الله بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة " ( 1 ) .
ومنها : ما رواه الكليني أيضا في أصول الكافي من كتاب الحجة باب فيه
نتف من التنزيل ، بهذا الإسناد ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، تأويل
قوله تعالى : * ( أن اشكر لي ولوالديك ) * برسول الله وبأمير المؤمنين صلوات الله
عليهما ، وتأويل قوله : * ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا
تطعهما ) * على الرجلين ، وأن رضى محمد وعلي صلوات الله عليهما رضى الله تعالى
وسخطهما سخطه ( 2 ) .
ومنها : ما رواه أيضا في الكافي كتاب الأطعمة باب جامع في الدواب التي لا
يؤكل لحمها ، بهذا الإسناد ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم
ابن واقد ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري . . . ،
يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " الكوفة جمجمة العرب ، ورمح الله تبارك
وتعالى ، وكنز الإيمان " . ثم قال أبو سعيد في جواب من سأله عن قول إخواننا من
أهل الكوفة في حرمة الجري ما لفظه : " فخذ عنهم ، أخبرك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . " ( 3 ) .
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 217 / ح 1 ، والآية في سورة إبراهيم : 29 .
2 - الكافي : ج 1 / ص 428 / ح 79 ، والآية في سورة لقمان : 14 .
3 - الكافي : ج 6 / ص 243 / ح 1 .