تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شرح
" ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعدلوا عن وصيه ، لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب " . ثم تلا ( عليه السلام ) هذه الآية : * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار ) * " ، ثم قال ( عليه السلام ) : " نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة " ( 1 ) . ومنها : ما رواه الكليني أيضا في أصول الكافي من كتاب الحجة باب فيه نتف من التنزيل ، بهذا الإسناد ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، تأويل قوله تعالى : * ( أن اشكر لي ولوالديك ) * برسول الله وبأمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، وتأويل قوله : * ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) * على الرجلين ، وأن رضى محمد وعلي صلوات الله عليهما رضى الله تعالى وسخطهما سخطه ( 2 ) . ومنها : ما رواه أيضا في الكافي كتاب الأطعمة باب جامع في الدواب التي لا يؤكل لحمها ، بهذا الإسناد ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم ابن واقد ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري . . . ، يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " الكوفة جمجمة العرب ، ورمح الله تبارك وتعالى ، وكنز الإيمان " . ثم قال أبو سعيد في جواب من سأله عن قول إخواننا من أهل الكوفة في حرمة الجري ما لفظه : " فخذ عنهم ، أخبرك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . " ( 3 ) .
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 217 / ح 1 ، والآية في سورة إبراهيم : 29 . 2 - الكافي : ج 1 / ص 428 / ح 79 ، والآية في سورة لقمان : 14 . 3 - الكافي : ج 6 / ص 243 / ح 1 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 184 | السيد محمد علي الأبطحي