وإخوته : زكريا ( 1 )
3
شرح
- إخوته
( 1 ) قال الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 199 / ر 68 ) : زكريا بن سابور
الأزدي ، مولاهم الواسطي .
وروى الكليني في الكافي باب ما يعاين المؤمن والكافر من كتاب الجنائز ،
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن
يعقوب ، عن سعيد بن يسار ، أنه حضر أحد ابني سابور ، وكان لهما فضل وورع
وأخبات ، فمرض أحدهما ، وما أحسبه إلا زكريا بن سابور ، قال : فحضرته عند
موته ، فبسط يده . ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام )
وعنده محمد بن مسلم . قال : فلما قمت من عنده ، ظننت أن محمدا يخبره بخبر
الرجل ، فأتبعني برسول ، فرجعت إليه ، فقال : أخبرني عن هذا الرجل الذي
حضرته عند الموت ، أي شئ سمعته يقول ؟ قال : قلت : بسط يده ، ثم قال : ابيضت
يدي ، يا علي . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : والله رآه ، والله رآه ، والله رآه .
ورواه أبو عمرو الكشي في الرجال ( ص / ر ) عن محمد بن
مسعود ، عن جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن العمركي ، عن ابن فضال ، الحديث مثله .
قلت : والخبر يشير إلى رؤية زكريا بن سابور مولاه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند
موته ، على ما روى الصدوق في الفقيه باب غسل الميت عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : " إن
ولي علي ( عليه السلام ) يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره ، عند الموت ، وعند الصراط ، وعند
الحوض ( 1 ) .
هامش
1 - من لا يحضره الفقيه : ج 1 / ص 82 / ح 372 .