تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
وهم الذين انقطعوا بفارس ، عن بنى تميم ، حتى قال الشاعر : سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم * ونهر جود فما يعرفكم العرب ولهذا مواضع غير هذا . ( 1 )
شرح
التصنيف ، وكان مستملى أبى احمد الجلودي . وفى تاريخ الطبري ج 4 - 73 وقايع سنة 17 من الهجرة وفتح سوق الأهواز وما جرى بين رجال الجيش وبين بنى العم قال : وكان من حديث العمى ، والعمى مرة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم انه تنخت عليه وعلى العصية بن امرى القيس أفناء معد ، فعماه عن الرشد من لم ير نصره فارس على آل اردوان ، فقال في ذلك كعب بن مالك اخوه ، ويقال : صدى بن مالك : لقد عم عنها مرة الخير فانصمي * وصم فلم يسمع دعاء العشائر ليتنخ عنا رغبة عن بلاده * ويطلب ملكا عاليا في الأساور فبهذا البيت سمى العم . فقبل بنو العم ، عموه عن الصواب بنصره أهل فارس كقول الله تبارك وتعالى : ( عموا وصموا ) . . ( 1 ) قال الحموي في معجم البلدان ج 5 - 319 في نهر تيرى ببلد من نواحي الأهواز قال جرير : ما للفرزدق من عز يلوذ به * الا بنى العم في أيديهم الخشب سيروا بنى العم ، والأهواز منزلكم * ونهر تيرى ولم تعرفكم العرب إلى آخره . وقال في نهر جور : بين الأهواز وميسان فيما أحسب .