وهم الذين انقطعوا بفارس ، عن بنى تميم ، حتى قال الشاعر :
سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم * ونهر جود فما يعرفكم العرب
ولهذا مواضع غير هذا . ( 1 )
شرح
التصنيف ، وكان مستملى أبى احمد الجلودي .
وفى تاريخ الطبري ج 4 - 73 وقايع سنة 17 من الهجرة وفتح
سوق الأهواز وما جرى بين رجال الجيش وبين بنى العم قال : وكان من حديث
العمى ، والعمى مرة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم انه تنخت عليه
وعلى العصية بن امرى القيس أفناء معد ، فعماه عن الرشد من لم ير نصره فارس
على آل اردوان ، فقال في ذلك كعب بن مالك اخوه ، ويقال : صدى بن
مالك :
لقد عم عنها مرة الخير فانصمي * وصم فلم يسمع دعاء العشائر
ليتنخ عنا رغبة عن بلاده * ويطلب ملكا عاليا في الأساور
فبهذا البيت سمى العم . فقبل بنو العم ، عموه عن الصواب بنصره أهل
فارس كقول الله تبارك وتعالى : ( عموا وصموا ) . .
( 1 ) قال الحموي في معجم البلدان ج 5 - 319 في نهر تيرى ببلد
من نواحي الأهواز قال جرير :
ما للفرزدق من عز يلوذ به * الا بنى العم في أيديهم الخشب
سيروا بنى العم ، والأهواز منزلكم * ونهر تيرى ولم تعرفكم العرب
إلى آخره . وقال في نهر جور : بين الأهواز وميسان فيما أحسب .