، لا يلتفت إليه ( 1 )
شرح
( 1 ) لا يبعد عول تضعيف الماتن لصاحب الترجمة على ما ذكره أحمد بن
الحسين بن عبيد الله الغضائري فقال : أحمد بن محمد ، أبو عبد الله الطبري ، الخليلي
الذي يقال له : علام خليل الآملي ، كذاب ، وضاع للحديث ، فاسد ، لا
يلتفت إليه .
وقد تبعهما العلامة وابن داود ومن تأخر فقال في الخلاصة 205 - 20
: أحمد بن محمد ، أبو عبد الله الخليلي الذي يقال له غلام خليل الآملي الطبري ،
ضعيف جدا لا يلتفت إليه ، كذاب ، وضاع للحديث ، فاسد المذهب . وقال ابن
داود 423 - 41 : أحمد بن محمد ، أبو عبد الله ( وعن نسخة : أحمد بن محمد بن أبي
عبد الله ) الآملي الطبري ، ضعيف جدا ، لم ، جش ، لا يلتفت إلى روايته .
قلت : لم يذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله ، فرمز ( لم ) في
كلام ابن داود مصحف .
ثم إن التحقيق يعطى ان الأصل في تضعيفه هو العامة كما يظهر بالتدبر
فيما ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 1 - 272 : والخطيب في تاريخ
بغداد ج 5 - 78 - 2465 ، وابن أبي حاتم الرازي مستندين إلى تضعيف أبى
جعفر الشعيري ، وأبى مالك الأشجعي عن أبيه ، والى عبد الله النهاوندي .
وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق ، ومحمد
بن نعيم الضبي ، وعلي بن عمر الدارقطني ، فقد ضعفوه بالوضع والسرقة والكذب
وانه ممن لا يشك في كذبه وانه دجال ، وانه يعلل وضعه الحديث بقوله :
وضعناها لنرقق بها قلوب العامة