تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
، لا يلتفت إليه ( 1 )
شرح
( 1 ) لا يبعد عول تضعيف الماتن لصاحب الترجمة على ما ذكره أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري فقال : أحمد بن محمد ، أبو عبد الله الطبري ، الخليلي الذي يقال له : علام خليل الآملي ، كذاب ، وضاع للحديث ، فاسد ، لا يلتفت إليه . وقد تبعهما العلامة وابن داود ومن تأخر فقال في الخلاصة 205 - 20 : أحمد بن محمد ، أبو عبد الله الخليلي الذي يقال له غلام خليل الآملي الطبري ، ضعيف جدا لا يلتفت إليه ، كذاب ، وضاع للحديث ، فاسد المذهب . وقال ابن داود 423 - 41 : أحمد بن محمد ، أبو عبد الله ( وعن نسخة : أحمد بن محمد بن أبي عبد الله ) الآملي الطبري ، ضعيف جدا ، لم ، جش ، لا يلتفت إلى روايته . قلت : لم يذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله ، فرمز ( لم ) في كلام ابن داود مصحف . ثم إن التحقيق يعطى ان الأصل في تضعيفه هو العامة كما يظهر بالتدبر فيما ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 1 - 272 : والخطيب في تاريخ بغداد ج 5 - 78 - 2465 ، وابن أبي حاتم الرازي مستندين إلى تضعيف أبى جعفر الشعيري ، وأبى مالك الأشجعي عن أبيه ، والى عبد الله النهاوندي . وعبدان الأهوازي ، ومحمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق ، ومحمد بن نعيم الضبي ، وعلي بن عمر الدارقطني ، فقد ضعفوه بالوضع والسرقة والكذب وانه ممن لا يشك في كذبه وانه دجال ، وانه يعلل وضعه الحديث بقوله : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 501 | السيد محمد علي الأبطحي