وكل أولاده واقفة ( 1 ) وكان أبو الحسن أحمد بن محمد ثقة في الحديث ( 2 )
وصنف كتبا فمنها : الصيام ( 3 ) وكتاب الدلائل ،
شرح
ولم بحفظ ما أجاب به في العام الماضي : فيجيب بمثله .
فرجع عن إمامته ، وقال : لا يكون امام يفتى بالباطل على شئ من الوجوه
ولا في حال من الأحوال ، ولا يكون امام يفتى بتقية ، من غير ما يجب عند الله ،
ولا هو مرخى ستره ، ولا يغلق بابه ، ولا يسع الامام الا الخروج ، والامر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، فمال إلى سنته بقول البترية ، ومال معه نفر يسير ، وذكره
بتمامه نحوه النوبختي في فرق الشيعة ( 80 ) .
قلت : ولا تعجب من ولد مولى آل سعد بن أبي وقاص في الانحراف والميل
عن الأئمة المعصومين عليهم السلام وسيأتي انهم كلهم واقفة . وتحقيق ذلك
مع ذكر ما ورد فيهم في كتابنا ( اخبار الرواة ) .
( 1 ) وهذا طعن عام في مذهب أولاده يؤخذ به الا ما خرج عنه
بالدليل .
( 2 ) وإن كان ضعيفا في مذهبه بوقفه . وقال الشيخ في الفهرست نحو ما
في المتن بتمامه وقال في رجاله : واحمد المتقدم ثقة . وقال أبو غالب الزراري
في الرسالة إلى ابن ابنه 40 : وسمعت من حميد بن زياد . . . وأحمد بن
محمد بن رياح ، وهؤلاء من رجال الواقفة ، الا انهم كانوا فقهاء ، ثقات في
في حديثهم ، كثيري الرواية .
( 3 ) وفى الفهرست : وصنف كتبا منها كتاب الصيام ، أخبرنا به الحسين
بن عبيد الله ، قال حدثنا أحمد بن محمد الزراري قراءة عليه : قال حدثنا احمد