تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وكل أولاده واقفة ( 1 ) وكان أبو الحسن أحمد بن محمد ثقة في الحديث ( 2 ) وصنف كتبا فمنها : الصيام ( 3 ) وكتاب الدلائل ،
شرح
ولم بحفظ ما أجاب به في العام الماضي : فيجيب بمثله . فرجع عن إمامته ، وقال : لا يكون امام يفتى بالباطل على شئ من الوجوه ولا في حال من الأحوال ، ولا يكون امام يفتى بتقية ، من غير ما يجب عند الله ، ولا هو مرخى ستره ، ولا يغلق بابه ، ولا يسع الامام الا الخروج ، والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، فمال إلى سنته بقول البترية ، ومال معه نفر يسير ، وذكره بتمامه نحوه النوبختي في فرق الشيعة ( 80 ) . قلت : ولا تعجب من ولد مولى آل سعد بن أبي وقاص في الانحراف والميل عن الأئمة المعصومين عليهم السلام وسيأتي انهم كلهم واقفة . وتحقيق ذلك مع ذكر ما ورد فيهم في كتابنا ( اخبار الرواة ) . ( 1 ) وهذا طعن عام في مذهب أولاده يؤخذ به الا ما خرج عنه بالدليل . ( 2 ) وإن كان ضعيفا في مذهبه بوقفه . وقال الشيخ في الفهرست نحو ما في المتن بتمامه وقال في رجاله : واحمد المتقدم ثقة . وقال أبو غالب الزراري في الرسالة إلى ابن ابنه 40 : وسمعت من حميد بن زياد . . . وأحمد بن محمد بن رياح ، وهؤلاء من رجال الواقفة ، الا انهم كانوا فقهاء ، ثقات في في حديثهم ، كثيري الرواية . ( 3 ) وفى الفهرست : وصنف كتبا منها كتاب الصيام ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، قال حدثنا أحمد بن محمد الزراري قراءة عليه : قال حدثنا احمد
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 465 | السيد محمد علي الأبطحي