تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ووقف ( 1 ) ،
شرح
عمر بن رياح عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له : بلغني انك تقول : من طلق لغير السنة انك لا ترى طلاقه شيئا ؟ ! فقال له أبو جعفر عليه السلام : ما أقوله ، بل الله عز وجل يقوله ، انا والله لو كنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم ، ان الله عز وجل يقول : ( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الاثم وأكلهم السحت . . . ) . ( 1 ) وذكره أبو عمرو الكشي 154 بترجمة وقال : قيل إنه كان أولا يقول بامامة أبى جعفر عليه السلام ثم إنه فارق هذا القول ، وخالف أصحابه ، مع عدة يسيرة ، تابعوه على ضلالته ، فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها بجواب ، ثم عاد إليه في عام آخر ، وزعم أنه سئله عن تلك المسألة بعينها ، فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول ، فقال لأبي جعفر عليه السلام : هذا بخلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي ، فذكر أنه قال : إن جوابنا خرج على وجه التقية ، فشك في امره وامامته ، فلقى رجلا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، يقال له محمد بن قيس ، فقال : انى سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسألة فأجابني فيها بجواب ، ثم سألت عنها في عام آخر ، فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول ، فقلت له : لم فعلت ذلك ؟ فقال : فعلته للتقية ، وقد علم الله انني ما سألته الا وانى صحيح العزم على التدين بما يفتيني فيه وقبوله والعمل به ، ولا وجه لاتقائه إياي ، وهذه حاله . فقال له محمد بن قيس : فلعله حضرك من اتقاه ، فقال : ما حضر مجلسه واحد من الحالين غيري ، لا ، ولكن كان جوابيه جميعا على وجه التخيب ،