وكان قد لقا أبا الحسن علي بن محمد بن القرشي المعروف : بابن الزبير ( 1 )
وكان علوا في الوقت ( 2 ) .
شرح
( 1 ) تقدم في أبان بن تغلب قوله : أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال
حدثنا علي بن محمد القرشي سنة ثمان وأربعين وثلثمأة ، وفيها مات . . .
وقال الشيخ في رجاله 480 - 42 في علي بن محمد الزبير القرشي : روى عنه
التلعكبري ، وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، وما ببغداد سنة ثمان
وأربعين وثلثمأة ، وقد ناهز مأة سنة ، ودفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام
( 2 ) ان لقاء ابن عبدون المتوفى 423 وسماعه عن ابن الزبير القرشي
المتوفى 348 : يوجب علو الاسناد ، وشرفه ، وقد رجح أساطين الحديث
ومشايخ الرواية وأعيان الرجال والدراية علو الاسناد ، والسند العالي على كثير
من المرجحات ، وقد نبه علماء الفريقين عليه في مواضعه ، واختاروا السند
العالي على غيره وإن كان رجاله الثقات المعروفون الاعلام ، وعلى هذا اكتفى
الشيخ في ذكر طريقه إلى ابن فضال بهذا الطريق واعرض عن ذكر طريقه
الصحيح المذكور في التهذيب وغيره عند ذكر طريقه في الفهرست . وقد
حققنا ذلك في كتابنا في قواعد الرجال وأشرنا إليه فيما سبق . ولا بأس ح
بالإشارة إلى علو الاسناد بأحمد بن عبدون بذكر مشايخه وهم :
1 - أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع أبو عبد الله الصيمري كما في ترجمته
وترجمة الكليني وتراجم جماعة في الفهرست ، ومشيخة التهذيبين .
2 - أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني كما في ترجمة إبراهيم بن رجاء
من الفهرست .