كتاب تفسير خطبة فاطمة عليهما السلام ، معربة ( 1 ) ، كتاب عمل الجمعة ،
كتاب الحديثين المختلفين ( 2 ) أخبرنا بسائرها ( 3 )
وكان قويا في الأدب ، قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب ( 4 )
شرح
( 1 ) وقد وفقنا الله سابقا لشرح الخطبة وتحقيق المصادر والطرق إليها
بتفصيل ، اسئل الله تعالى ان يجعله مقبولا مرضيا لصاحبتها ومستمسكا لعروة
ولايتها .
( 2 ) ويظهر من الشيخ في الفهرست ان لابن عبدون كتابا آخر وهو
الفهرست ، فقال بعد ذكر كتب إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي 4 - 7 : وزاد
أحمد بن عبدون في فهرسته كتاب المبتدأ ، كتاب . . .
( 3 ) وقال الشيخ في رجاله : كثير السماع ، سمعنا منه ، وأجاز
لنا بجميع ما رواه .
( 4 ) لم يصرح الماتن وكذا الشيخ بتوثيق أحمد بن عبدون ، الا ان طريقة
النجاشي كما حققناه في ج 1 في التوثيقات العامة : هي التحرز عن المطعون
بوجه من الوجوه وإن كان كثير الفضائل ، واجتنابه عن الرواية بصورة ( أخبرنا )
عمن قيل فيه شئ ، فلو كان فيه طعن بوجه لتحرز عن الرواية عنه ولم يفتخر
بشيخوخيته له ، والاعراض عن توثيق أعيان مشايخ لشيعة واجلاء الطائفة ، اعتمادا
على ظهور الامر واستغناءا عن التطويل غير عزيزة . وقال النجاشي في محمد بن
أحمد بن الجنيد الإسكافي : سمعت ؟ شيوخنا الثقات يقولون عنه . . .
واخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه ومصنفاته .