تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
واضطرب في آخر عمره ( 1 ) وكان جده ، وأبوه من وجوه أهل بغداد امام آل حماد ، والقاضي أبى عمر ( 2 ) .
شرح
( 1 ) قال الشيخ الفهرست : واختل في آخر عمره . وفى رجاله : الا انه اختل في آخر عمره . قلت : الاختلال والاضطراب هل هو الابتلاء بعوارض الهرم وكبر السن من النسيان ونحوه ، أو الجنون ، أو الانحراف في الدين أو في الحديث برواية المناكير والنوا ؟ ر ونحوه وجوه ؟ وعلى كل فلا يضر بما رواه قبله ، ولا يقدم الا بما كان في حال اختلاله ، فرواية مشايخ الطائفة وأعيانهم عنه كالشيخ الأعظم المفيد رحمه الله ، والحسين بن عبيد الله الغضائري ، وابن عبدون ، وابن أبي جيد وأضرابهم ، لا تنافى ذلك بل الأظهر عدم ثبوت طعن يمنع الاخذ بحديثه والرواية عنه كما سيأتي . ( 2 ) وفى الفهرست : وكان جده وأبوه وجهين ببغداد . قلت : لم أقف على ترجمة لمن ذكره الماتن من أجداده : اما جده الاعلى : أيوب فان النسبة إليه وإن كانت تقتضي كونه رجلا مشهورا يعرف بالانتساب به ، الا انه لم يظهر فيما بأيدينا من كتب أصحابنا والجمهور ترجمة أو ذكر له . وكذلك إبراهيم ، وعياش بل النسبة إليه ، كما عرفت في كلام الماتن في قوله قال ابن عياش وإن كانت ؟ قتضى كونه رجلا معروفا ، لكنه لم أقف في المسمين بعياش في كتب أصحابنا والجمهور ترجمة ولا ذكرا له ، وليس هو من ولد أبان بن أبي عياش فيروز البصري ، صاحب سليم بن قيس الهلالي من أصحاب السجاد والباقر عليهما السلام ، كما أنه ليس هو عياش الدارمي ، أو