ألحقنا بالشيوخ في زمانه ( 1 )
شرح
فتدبر . وان الالحاق بالشيوخ في زمانه كما سيأتي ، لا يكون بالرواية عن الضعيف
والمطعون ، إذ لا يرتفع بمثله . كما زعمه المخالف فيما تقدم من كلام
الطاعن .
( 1 ) وقد أجاد الماتن رحمه الله شكرا منه لما أحسن بن استاده ، فيما اقصر
وأجمل قولا : ( ألحقنا بالشيوخ في زمانه ) فأفاد علو طبقته ، أو لا ثم عظيم منزلته
ووثاقته في الطائفة وعند النجاشي ثانيا حتى ألحقه هو بالشيوخ في زمانه ،
ولم يشاركه غيره ، وقال رحمه الله في ترجمة عيسى بن المستفاد البجلي الضرير
( 808 ) : له كتاب الوصية ، رواه شيوخنا عن أبي القاسم جعفر بن محمد . . .
وهذا الطريق طريق مصري فيه اضطراب ، وقد أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد
بن عمران قال حدثنا يحيى بن محمد الغصباني . الخ
وقد عرفت عن تاريخ بغداد قوله : قال لي علي بن المحسن : أخبرني
أبو الحسن بن الجندي انه ولد سنة خمس وثلثمأة وان أول سماعه سنة ثلاث عشر
وثلثمأة ، فروى ابن الجندي عن أبي القاسم البغوي . . ثم ذكر جماعة ممن في
طبقته . قلت : وكان مولد أبى القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي : 214 ،
ووفاته 317 ذكره ابن النديم في الفهرست ( 339 ) . ولا بأس بالإشارة إلى بعض من
روى عنه ابن الجندي من أصحابنا ممن ذكرهم النجاشي في التراجم وهم :
1 - أحمد بن معروف الذي روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن
أبيه كما في ترجمة أبى رافع وتقدم ج 1 - 162 .
2 - علي بن همام من تلاميذ عبد الله بن جعفر الحميري من أصحاب الهادي
عليه السلام روى النجاشي عنه عنه كتاب الأصبغ بن نباتة كما تقدم ج 1 - 194 ،