200 - أحمد بن محمد بن جعفر ، أبو علي الصولي
( 1 ) بصرى ، صحب الجلودي عمره ( 2 ) وقدم بغداد ( 3 ) سنة ثلث
وخمسين وثلثمأة . وسمع الناس منه ( 4 ) وكان ثقة في حديثه ، مسكونا إلى
شرح
( 1 ) وهكذا عنونه الشيخ في الفهرست ( 32 وفى رجاله ( 455 ) ،
والخطيب البغدادي في تاريخه ج 4 - 408 - 231 ، وابن حجر في لسان الميزان
ج 1 - 286 ، وغيرهم ممن تأخر . وزاد الشيخ في رجاله : الجلودي ، روى الشيخ
أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان عنه .
( 2 ) توصيف النجاشي والشيخ إياه بمصاحبة الجلودي عمره ، نوع مدح
له فيأتي في ترجمته عظمته ومنزلته في الحديث والمصنفات وعند أصحابهما
وقوله : عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي أبو أحمد شيخ
البصرة وأخباريها . وربما يومى إلى نوع ميل منه إلى آرائه فلا تغفل .
( 3 ) ونحوه في الفهرست . وذكره الخطيب فيمن حدث ببغداد في جماعة
من مشايخه إلى أن قال : وكان الصولي قد سكن الأهواز بآخرة وأظنه مات بها .
( 4 ) اسناد السماع منه إلى الناس تعميما ، لهم مدح بليغ له ، وتخصيصا ،
ايماءا باحتراز مشايخ الحديث عن السماع عنه ، فيه شئ فتدبر .