ومات أبو غالب رحمه الله سنة ثمان وستين وثلثمأة ( 1 ) انقرض ولده ( 2 )
الا من ابنة ابنه . ( 3 ) وكان مولده سنة خمس وثمانين ومأتين . ( 4 )
شرح
عبيد الله بن أحمد ، أبى طاهر الشيباني الكوفي الزراري في شرح الرسالة وفى
التاريخ ( 231 ) . وقد وفقنا الله تعالى لشرح هذه الرسالة شرحا مبسوطا وافيا
احياءا لذكره وآثاره وقد طبع الكتابان فيما سلف . والحمد لله رب العالمين .
وفاته ومولده :
( 1 ) كذا في الفهرست ولكن في رجال الشيخ : ومات سنة ثمان أو سبع
وستين وثلثمأة وقال الشيخ أبو عبد الله الغضائري في تكملة الرسالة ( 102 ) :
وتوفى أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه في جمادى الأول سنة
ثمان وستين وثلثمأة وتوليت جهازه ، وكان جهازه وحمله إلى مقابر قريش على
صاحبها السلام ، ثم إلى الكوفة ، ونفذت ما أوصى بانفاذه وأعانني على ذلك
هلال بن محمد رضي الله عنه .
( 2 ) بل انقرض آل أعين فيما ذكره في الرسالة .
( 3 ) في النسخ هكذا ، ولكن الظاهر : الا من ابن ابنه .
( 4 ) وقال أبو غالب في الرسالة ( 38 ) : وكان مولدي ليلة الاثنين لثلاث
( خمس - خ ) ليلة بقين من شهر ربيع الاخر سنة خمس وثمانين ومأتين .