أبو عبد الله الكاتب ( 1 ) بصرى ( 2 ) كان من كتاب آل طاهر ( 3 )
شرح
وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 1 - 252 : أحمد بن محمد بن سيار ،
السياري ، أبو عبد الله ، البصري ، الكاتب ، شيعي ، جلد ، له تواليف في القراءات
وغيرها ، قال أبو جعفر الطوسي : ضعيف الحديث ، فاسد المذهب . قلت : كان
في أواخر المأة الثالثة .
( 1 ) كناه الأصحاب بأبي عبد الله كما يأتي كلامهم ، لكن قال ابن إدريس
الحلى في مستطرفات السرائر ( 476 ) : ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب
السياري ، واسمه أبو عبد الله ، صاحب موسى والرضا عليهما من الله آلاف التحية
والثناء ، قال السياري : وسمعته يقول . . . قلت : وقد ذكر جملة من رواياته
وبدأ فيها بقوله : أبو عبد الله السياري . ويحتمل سقوط اسمه بعد ذكر كنيته
من النسخة .
( 2 ) وفى الكشي ( 372 ) في ترجمته : أصفهاني ، ويقال : البصري ،
ووصفه الشيخ في أصحاب العسكري عليه السلام بالبصرى . وسيأتي عن ابن الغضائري
وصفه بالقمي .
( 3 ) في تعريفه بأنه من كتابهم نوع من الذم ، الا ترى انه قد امتنع الحسن
بن علي بن فضال من زيارته لختن طاهر بن الحسين لما حج وعظمه الناس لقدره
وماله ومكانه من السلطان وكلمه أصحابنا في ذلك وقال : مالي ولطاهر وآل
طاهر ؟ لا أقربهم ، ليس بيني وبينهم عمل . ذكره المشايخ على ما تقدم في ترجمته
( ج 2 7 ) . وكان طاهر بن الحسين شاعرا مترسلا بليغا ، له مجموع رسائل ،
ذكره ابن النديم في اخبار الملوك والكتاب ( 176 ) وكان أميرا على الري