تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شرح
أخبرني إسماعيل بن أبان ، عن كثير بن أبي كثير عن أبيه عن أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أبصر برجل ساجد راكع متطوع متضرع ، فقلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أحسن صلاته ؟ الحديث كما رواه الصدوق بتمامه . ومنها ما أخرجه الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 - 345 - 476 فال أخبرني أبو الحسين ( الحسن خ ) المصباحي ، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد ، هو ابن واصل الحافظ ، أخبرنا محمد بن أحمد بن مقرن بن شبوتة بمرو ، الفقيه ، أخبرنا محمد بن علوية بن الحسن ، أخبرنا أبو بكر علي بن الحسن الكسائي ، أخبرنا أبو ميسرة الكوفي - هو الحسين بن عبد الأول ، أخبرنا أبو الحجاف تليد بن سليمان عن مسلم الملائي ، عن حبة العرني قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وقت كنت لا ادخل عليه فيه ، فوجدت رجلا جالسا عنده مشوه الخلقة لم أعرفه قبل ذلك ، لما رآني خرج الرجل مبارا قلت يا رسول الله من ذا الذي لم أره قبل ذي ؟ قال : هذا إبليس الأبالسة سألت ربى ان يرينيه ، وما رآه أحد قط في هذه الخلقة غيري وغيرك ، قال : فعدوت في أثره فرأيته عند أحجار الزيت فأخذت بمجامعه وضربت به البلاط وقعدت على صدره ، فقال : ما تشاء يا علي ؟ قلت : أقتلك ، قال : انك لن تسلط على ، قلت : لم ؟ قال : لان ربك انظرني إلى يوم الدين : خل عنى يا علي فان لك عندي وسيلة لك ولأولادك . قلت : ما هي ؟ قال : لا يبغضك ولا يبعض ولدك أحد الا شاركته في رحم أمه ، أليس الله قال : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) ؟ !