تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح
الأنصاري قال : كنا بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع ، فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أحسن صلاته ؟ ! فقال عليه السلام : هو الذي اخرج أباكم من الجنة ، فمضى إليه علي عليه السلام غير مكترث ، فهزه هزة ادخل أضلاعه اليمنى في اليسرى ، واليسرى في اليمنى ، ثم قال : لأقتلنك إن شاء الله ، فقال : لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربى ، مالك تريد قتلى ؟ فوالله ما أبغضك أحد الا سبقت نطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه ، ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) . قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : صدق يا علي ، لا يبغضك من قريش الا سفاحي ، ولا من الأنصار الا يهودي ولا من العرب الا دعى ، ولا من ساير الناس الأشقى ، ولا من النساء الا سلقلقية ، ثم أطرق مليا ، ثم رفع رأسه ، فقال : معاشر الأنصار اعرضوا أولادكم على محبة على ، فان أجابوا فهم منكم ، وان أبوا فليسوا منكم . قال جابر بن عبد الله : فكنا نعرض حب علي عليه السلام على أولادنا ، فمن أحب عليا عليه السلام علمنا أنه من أولادنا ، ومن أبغض عليا عليه السلام انتفينا منه . ومنها ما أخرجه الحافظ عبيد الله بن عبد الله بن أحمد ، الحاكم الحسكاني الحنفي النيسابوري في شواهد التنزيل ص 343 ذيل آية ( وشاركهم في الأموال ) خبر 475 قال أخبرنا أبو علي الخالدي كتابه سنة تسع وتسعين وثلاثمأة وكتبته من خط يده قال حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مروان الخدري بالري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر العلوي فال حدثني يحيى بن سعيد المخزومي قال أخبرني صيام المديني ، قال