ويوسف ( 1 ) ، وقيس ( 2 ) وإسماعيل ( 3 )
شرح
ويشير إلى وجاهته عنده ما رواه في الكافي ج 1 ص 90 : محمد بن يحيى عن أحمد
بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قلت
لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس ان الله لم
يبتل به عبدا له فيه حاجة ، فقال : لا ، قد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع
فكان يقول هكذا ومد يده ويقول : ( يا قوم اتبعوا المرسلين ) . قال ثم قال لي
إذا كان الثلث الاخر من الليل في أوله فتوضأ ثم قم إلى صلاتك التي تصليها ،
فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد يا علي
يا عظيم ( وذكر الدعاء ) وألح في الدعاء ، قال : ففعلت ، فما وصلت إلى الكوفة
حتى اذهب الله عنى كله .
وروى جماعة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام عن يونس بن عمار عن أبي
عبد الله عليه السلام مثل الحسن بن محبوب ، والعلاء بن رزين ، ومالك بن عطية ،
وإبراهيم بن السندي ، وابن رباط ، ويونس بن عبد الرحمان ، وبهلول بن
مسلم وغيرهم ممن ذكرناهم في طبقات أصحابهما عليهما السلام .
( 1 ) وقد وثقه العلامة ، وابن داود والمتأخرون تبعا للنجاشي .
( 2 ) قال ابن داود : قيس بن عمار بن حيان قريب الامر .
( 3 ) قال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام 148 - 125 : إسماعيل بن عمار
الصيرفي الكوفي .
وروى الكليني في البر بالوالدين من أصول الكافي ج 1 : 161 - 120
باسناد صحيح عن عبد الله بن مسكان عن عمار بن حيان قال : خبرت أبا عبد الله