وقال حميد : توفي أبو علي ( 1 ) ليلة الخميس لخمس خلون من
جمادي الأولى سنة ثلاث وستين ومأتين بالكوفة ، وصلى عليه إبراهيم
ابن محمد العلوي ، ودفن في جعفي ( 2 ) .
شرح
ابن فضال عن الحسن بن محمد بن سماعة .
قلت : أول الطريقين موثق بحميد على كلام في ابن عبدون من
مشايخه ، وثانيهما موثق أيضا بحميد الواقفي وابن فضال الفطحي الثقتين
على إشكال في ابن الزبير فلم يصرح بتوثيق إلا أنه من مشايخ التلعكبري
الذي روى عنه ، وفيه كلام بابن عبدون .
ثم إنه ( ره ) ذكر في مشيخة التهذيبين طريقين إلى ابن سماعة
أحدهما مثل أول الطريقين في الفهرست ، وثانيهما عن مشايخه المفيد
والحسين بن عبد الله وأحمد بن عبدون كلهم عن الحسين بن علي عن سفيان
البزوفري عن حميد عنه . وهذا الطريق موثق بحميد بلا إشكال .
( 1 ) تقدم الكلام في كنيته .
( 2 ) وفي الفهرست : ومات ابن سماعة الخ مثله ولم يذكر
" بالكوفة " وتقدم نحوه عنه في أصحاب الكاظم ( ع ) . قلت : وفي هذه
السنة مات محمد بن بكر بن جناح كما يأتي في ترجمته رقم ( 936 )
قال : وقال حميد : مات سنة ثلاث وستين ومأتين وصلى عليه الحسن
ابن سماعة .
ثم إن ابن سماعة على ما سمعت بقي بعد وفاة أبي الحسن الهادي
عليه السلام ، إذ كان وفاته ( ع ) على الأصح سنة الرابع وخمسين بعد
المأتين ، وأدرك أيام العسكري ( ع ) وبقي بعد وفاته : سنة ستين بعد
المأتين إلى ثلاث سنين ولم أقف على رواية له عنهم عليهم السلام ، ولعله
لم يخرج من الكوفة فلم يتفق له لقاء ولا صحبة ولا رواية مع أنه واقفي