تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
ثقة ( 1 ) وكان يعاند في الوقف ويتعصب ( 2 ) . أخبرنا محمد بن جعفر المؤدب قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال : دخلت مسجد الجامع لأصلي الظهر ، فلما صليت رأيت حرب بن الحسن الطحان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم ، فسلمت عليهم وجلست وكان فيهم الحسن ابن سماعة فذكروا أمر الحسن ( الحسين خ م ) بن علي ( ع ) وما جرى عليه ثم من بعد زيد بن علي ( ع ) وما جرى عليه ، ومعنا رجل غريب لا نعرفه فقال : يا قوم عندنا رجل علوي بسر من رأى من أهل المدينة ما هو إلا ساحر أو كاهن فقال له ابن سماعة : بمن يعرف ؟ قال :
شرح
سماعة : ليس نأخذ بقول ابن بكير فان الرواية : إذا كان بينهما زوج . ( 1 ) ويأتي في أخيه جعفر قول الماتن : وكان جعفر أكثر ثقة من إخوته ثقة في حديثه واقف . . . ، وفي ترجمة علي بن الحسن الطاطري الواقفي رقم ( 666 ) قوله : وهو أستاد الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي الحضرمي ومنه تعلم ، وكان يشركه في كثير من الرجال ، ولا يروي الحسن عن علي شيئا بل منه تعلم المذهب . . . ( 2 ) فقد ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم ( ع ) ص 348 / 24 وقال : واقفي ، مات سنة ثلاث وستين ومأتين يكنى أبا علي له كتب ذكرناها في الفهرست . وقد أدرك أبا الحسن الرضا والجواد والهادي والعسكري كما يأتي ولم يرو عنهم شيئا ، وإن روى عن أصحاب الرضا والجواد عنهما عليهما السلام وذلك لوقفه . ولعله لم يخرج من الكوفة في أيامهم فلم يتفق له اللقاء والسماع منهم .