تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
قلت : والله انه ليلقانا فيحسن اللقاء فقال : وأي شئ يمنعه من ذلك ثم تلا هذه الآية : " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم " قال : ثم قال : تدري لأي شئ تحير ابن قياما ؟ قال قلت : لا ، قال : إنه تبع أبا الحسن ( ع ) فأتاه عن يمينه وعن شماله وهو يريد مسجد النبي صلى الله عليه وآله فالتفت إليه أبو الحسن ( ع ) فقال : ما تريد حيرك الله . . . وكان ابن قياما له مكاتبة إلى أبي الحسن الرضا ( ع ) ينكر فيها إمامته بأنه ليس له ولد وإمام صامت فيخبره في جوابه بأنه سيرزق ولدا ذكرا يفرق به بين الحق والباطل كما في الكافي ج 1 / 320 ، وإرشاد المفيد ( 318 ) في حديثين وغيرهما . وقال ابن قياما حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا ( ع ) ، فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال : مضى كما مضى آباؤه قلت : فكيف أصنع الحديث حدثني يعقوب عن أبي بصير ثم ذكره فأجاب عنه . رواه الكشي في ترجمة أبي بصير . وفي حديث أنه دخل عليه ( ع ) وأنكر عليه إمامته بحديث آخر ، رواه عن زرعة بن محمد فأجاب عنه . رواه الكشي في ترجمة زرعة . وفى حديث أنه استأذن أصحابنا في الدخول مع ابن قياما عليه ( ع ) منهم الحسين بن بشار ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وصفوان بن يحيى فدخلوا عليه وهو معهم فأنكر إمامته بأنه ليس له ولد كما رواه الكشي في ترجمته والصدوق في العيون . وما مضى الا شهور أقل من سنة حتى ولد أبو جعفر الجواد ( ع ) وبقي على إنكاره ووقفه كما في جملة منها ، ولم يكن ذلك إلا لما ذكره الحسين بن الحسن قال قلت لأبي الحسن الرضا ( ع ) : إني
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 437 | السيد محمد علي الأبطحي