تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
قلت : وذكر بعض أصحابنا له كتبا . الحسين بن قياما الواسطي الصيرفي المذكور في جملة من الروايات : الحسين بن قياما أو ابن قياما بلا لقب ، وفي جملة منها : ابن قياما الواسطي كما في رواية الحسين بن بشار ، ومحمد بن علي ، وغيرهما على ما في الكافي والارشاد وغيرهما ، لكن فيما رواه الكشي في ترجمة أبي بصير يحيى بن أبي القاسم ( 295 ) وأيضا في ترجمة زرعة بن محمد ( 296 ) : الحسن بن قياما الصيرفي والظاهر أن ( الحسن ) مصحف ( الحسين ) كما لا يخفى على المتأمل فيها . وقال الشيخ في أصحاب الكاظم ( ع ) ( 348 ) : الحسين بن ابن قياما واقفي . قلت : صرح بوقفه في جملة من الروايات كما في العيون ، والارشاد ، وأصول الكافي ، والروضة وغيرها بل في رواية الصدوق ( ره ) في العيون ج 2 / 209 باسناده عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، وصفوان ابن يحيى قالا : وكان من رؤساء الواقفة . بل يظهر من جملة منها انه كان يعاند في الوقف . وقد دعا عليه أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام مرتين : حين ما كان الحسين بن قياما واقفا في الطواف ، فنظر إليه أبو الحسن الأول ( ع ) ، فقال : مالك ؟ حيرك الله تعالى . كما في رواية العيون . وحين ما أراد دخول مسجد النبي صلى الله عليه وآله كما فيما رواه الكليني في روضة الكافي عن أحمد بن عمر قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( ع ) ( إلى أن قال : ) ثم قال : ما فعل ابن قياما ؟ قال